أحمد فهد… عضو في جمعية السينما مؤثر سعودي، بدأت رحلتي من اهتمام بسيط بالفن تحول مع الوقت إلى شغف حقيقي ومسار مهني واضح.
لا أرى التمثيل مجرد أداء لمشهد، بل تجربة كاملة تبدأ من قراءة النص وتنتهي بلقطة تلامس مشاعر المشاهد.
اؤمن أن كل شخصية تحمل عالمًا خاصًا بها، وأن مسؤولية الممثل أن يفهم هذا العالم ويمنحه حياة وصوتًا وإحساسًا. لذلك اركز دائمًا على التحضير، البحث، وبناء جانب إنساني حقيقي وراء كل دور أقدمه.
اسعى لأن أكون جزءًا من المشهد السينمائي السعودي المتطور، وأن اشارك في أعمال ترفع مستوى الدراما وتقدم قصصًا تليق بالجمهور وتعبّر عن الواقع بروح فنية صادقة.
قدرة طبيعية على ملء الكادر وإيصال المشاعر بدون مبالغة أو تكلف.
حضور هادئ وواثق يجعله مناسبًا للأدوار الإنسانية والعميقة التي تعتمد على التفاصيل الدقيقة.
لا اتوقف عن حضور ورش العمل والتدريب المستمر لصقل مهاراتي وتطوير أدواتي
اتعامل مع كل تجربة جديدة كفرصة للنمو، سواء أمام الكاميرا أو على المسرح.
اجيد الانتقال بسلاسة بين الأداء الجاد والأدوار الخفيفة، ما يمنحني مساحة واسعة لتجسيد شخصيات مختلفة.
هذا التنوع يساعدني على إضافة روح خاصة لكل دور اقدمه مهما كان نوعه.
احرص دائمًا على احترام وقت الفريق، دراسة الشخصية، وفهم الرؤية الإخراجية قبل دخول موقع التصوير.
اؤمن أن العمل الاحترافي يبدأ من الانضباط قبل الموهبة.
أعمل دائمًا على تطوير أدائي وبناء أدواتي كممثل قادر على تقديم أدوار متنوعة بصدق ومرونة.
أؤمن أن الموهبة تحتاج إلى تدريب مستمر، وأن كل دور جديد هو تحدٍّ وفرصة لاكتشاف جانب آخر من قدراتي.
من خلال التجربة، الورش، والعمل مع مخرجين مختلفين… طوّرت مجموعة من المهارات التي تساعدني على تقديم أداء حقيقي يصل للجمهور.